كيف تقوم بتطوير استراتيجية التداول الخاصة بك

Connor Wilson يونيو 01, 2021

The currency strength meter can tip you off to several trading situations you should be aware of, such as the strength and weakness of a currency in relation to other currencies.

عادة ما يصل كل متداول مبتدئ إلى النقطة التي يدرك عندها حاجته إلى تطوير استراتيجية تداول خاصة به عاجلًا أم أجلًا. بالطبع يمكن اختيار أحد الاستراتيجيات المتعددة المتاحة لتداول الفوريكس للعملات الأجنبية، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة تعديل تلك الاستراتيجية المختارة لتتناسب مع أسلوب تداول الشخص نفسه، وذلك نظرًا لمشكلة أن تلك الاستراتيجيات تنظر بشكل عام إلى العوامل الهامة مثل إدارة المال ومنهجيات التداول. كما أنه في بعض الأحيان، قد يؤدي تغيير شرط معين من شروط التداول إلى حدوث تغيير كامل في خطوات وإجراءات أسلوب التداول. بالإضافة إلى أنه في الوقت نفسه، قد لا تلبي الأساليب الحالية احتياجات المتداولين لإدارة المخاطر، وتحديد عمق الخسائر المحتملة، وتحديد نقاط الدخول، وما إلى ذلك. تتحدث هذه المقالة بشكل خاص عن العناصر الأساسية في استراتيجية التداول، ولماذا يحتاج إليها المتداولون وما هي الأسئلة التي يجب طرحها أثناء تطوير نظام تداول مناسب لك شخصيًا.

ما هي استراتيجية التداول ؟

تتكون أى استراتيجية تداول من قائمة من القواعد التي تعمل على تنظيم عملية التداول، وتسمح بوجود رؤية واضحة للمتداول تجعله قادرًا على تحديد الوقت المناسب للدخول في صفقة، وتحديد الوقت الأمثل للخروج من السوق، ومعرفة متى يكون من الأفضل الامتناع عن التداول بشكل كامل. يقوم النظام أيضًا بتحديد الوقت والإطار الزمني الذي يجب أن يتم فيه التداول، وأزواج العملات التي ينبغي اختيارها، وحجم الصفقات الذي يجب اختياره لدخول السوق. كما تساعد استراتيجية التداول أيضًا على تجنب التأثير السلبي للمشاعر في عملية التداول.

مميزات نظام التداول

الميزة الإحصائية. يدرك المتداول أن عدد الصفقات الرابحة سيزيد إذا قام باتباع شروط أنظمة التداول بشكل صحيح، وسيكون إجمالي الأرباح هو المحصلة النهائية في أخر اليوم. وبالطبع، لابد أن يقوم أى اختبار مبدئي للبيانات التاريخية الخاصة بأى استراتيجية تداول بالتأكيد على ذلك. علاوة على ما سبق، وبالرغم من وجود سلسلة إضافية من الصفقات الخاسرة، إلا أن المتداول يدرك - أنه على الأرجح - سيتغير الموقف إلى الأفضل. لا يحتاج المتداول إلى التخمين في كل مرة حول ما إذا كان الأمر يستحق دخول السوق أم لا، وذلك نظرًا لأن المتداول يمكنه ببساطة اتباع إشارات استراتيجية التداول وهو ما يعتبر أمرًا يسيرًا على عليه من الناحية النفسية حيث أنه في حالة وجود قواعد واضحة ودقيقة يمكن اتباعها تصبح السيطرة على مشاعر الطمع، والخوف، والرغبة في تعويض الخسائر السابقة، وزيادة حجم الصفقات أمرًا سهلًا وهو ما قد يؤدي إلى تحويل المتداول إلى شخص قائم بالتنفيذ بدلاً من شخص يقوم باتخاذ القرارات. بمعنى آخر، تقوم إستراتيجية التداول بالعمل على تحويل تداول الفوريكس للعملات الأجنبية إلى أمر روتيني بدلًا من كونه مغامرة مثيرة، وحيث أن غالبية المتداولين يأتون إلى السوق من أجل جني بعض المال وليس من أجل المقامرة، فإن استراتيجية التداول تساعدهم على تحقيق ذلك الهدف.

لماذا يجب تطوير نظام التداول الخاص بالشخص؟

يحتوي السوق على عدد هائل من استراتيجيات التداول. بعض هذه الاستراتيجيات بسيط للغاية، بينما البعض الآخر معقد للغاية ولا يتمكن من فهمه إلا المحترفون. عادةً ما يبدأ المبتدئون في اختيار واستخدام أحد استراتيجيات التداول الجاهزة والبسيطة. ومع مرور الوقت يدرك هؤلاء المبتدئون أن بإمكانهم التداول بطريقة فعالة للغاية ليس فقط من خلال استخدام أحد الاستراتيجيات الجاهزة وإنما من خلال بناء وتطوير استراتيجية خاصة بهم تعتمد على خبراتهم المكتسبة وتفضيلاتهم الشخصية. لا يتم بناء استراتيجيات التداول دائمًا من الصفر. فغالبًا ما يحدث - خاصةً إذا كانت هذه هي التجربة الأولى للمتداول في تطوير نظام - أن يتم اتخاذ أحد الاستراتيجيات الجاهزة كأساس، ثم يتم إجراء بعض التغييرات عليها مثل : إضافة المؤشرات الفنية، وتعديل إعدادات الأداة المثبتة، وما إلى ذلك. وبغض النظر عما إذا كان المتداول مستعدًا لتطوير إستراتيجية تداول خاصة به من الصفر، أو مستعدًا لإجراء تعديلات على استراتيجية جاهزة بالفعل، فإن العامل الرئيسي الواجب اتباعه هو أن تكون تلك الاستراتيجية الجديدة متناسبة مع شخصية المتداول نفسه. حيث أنه مثلًا قد لا يرغب الشخص المفكر العقلاني في المضاربة، بينما قد لا يفضل شخص آخر الالتزام باستخدام منهجية تداول واحدة طويلة الأجل.

العناصر الأساسية في استراتيجية التداول

يجب أن تتضمن كل استراتيجية نقاطًا معينة من شأنها توفير استقرار التداول في المجمع. الخلفية المنطقية يجب أن تكون هذه هي الفكرة الرئيسية التي يتم تطوير استراتيجية التداول بناءً عليها.

لابد أن تمثل الأساس الواحد المتماسك الذي يدعم جميع العناصر المتبقية:

  • أزواج العملات التي سيتم ال
  • الإطار الزمني وجلسة ا
  • قواعد الدخول (الإشارات الخاصة بفت
  • قواعد الخروج. وكيفية ضبط الأوامر الخاصة بالحصول على الأ
  • حجم صفقات التداول ومحددات

إذا تم أخذ كل هذه المحددات في الاعتبار، فقد حان وقت البدء في اختبار استراتيجية التداول على البيانات التاريخية السابقة أو على أحد الحسابات الشخصية التجريبية.

مثال على تطويرالهيكل الخاص بأحد استراتيجيات التداول

الخلفية المنطقية تتمثل الخطوة الأولى في تحديد فكرة التداول الرئيسية، سواءً كانت استراتيجية توجه، والتي تعتمد على الاستمرار في نفس اتجاه حركة السعر وعمل تدخلات طبقًا لارتدادات حركة هذا السعر، أو كانت استراتيجية انعكاسية تعتمد على محاولات البحث عن نقاط ونطاقات الانعكاس. بالإضافة إلى ما سبق، فمن الممكن أن يكون هناك اعتمادًا معينًا على اتجاه سلوك السوق، وهو ما يمكن أن تستند عليه تنبؤات الحركة الإضافية. على سبيل المثال، أنت قد لاحظت أن السوق - على الرغم من كونه في توجه معين - لا يتحرك أبدًا بشكل مستقيم أو بطريقة شديدة الانحدار. هناك دائمًا بعض ارتدادات أو تقلبات الأسعار والتي تتعارض مع الاتجاه الرئيسي لحركة السعر. ستكون هذه هي فكرتنا الأساسية لتطوير إستراتيجية التداول الخاصة بنا والتي ستتمثل في أنه عند دخول السوق بعد حدوث ارتداد، سيكون من السهل تحقيق المزيد من الأرباح نظرًا لزيادة فرص تحرك السعر في الاتجاه الصحيح. يتم تحديد قواعد الدخول بمجرد أن تكون الفكرة الرئيسية قد اتضحت بشكل كامل. وسيعتمد الاتجاه في حالتنا على متابعة التوجه والبحث عن ارتدادات الأسعار بعد التصحيح. يجب اختيار الأدوات الفنية والإطار الزمني المثالي وزوج العملات لوضع الشروط الخاصة بالدخول .

author

Connor Wilson

A former employee in the US Ministry of the Treasury. One of the most innovative traders ever. His strategic approach in financial market activities is precise and relevant. Trading strategies and investment portfolio development are his signature skills.

أضف تعليق


Ваш комментарий добавлен в базу. После проверки комментария администратором он будет опубликован на сайте.